سيادة الشريف الحسيني حفظه الله،
أخي الكريم مع ملاحظاتنا على كتاب عبدالله بن صديق ولكن المؤلف اجتهد وبذل ما في وسعه لجمع مادة الكتاب وان شاء الله يؤجر على ما كتبه.
ولكن يا شريف ما دخلي أنا بالكتاب؟ ؟
ودمتم سالمين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذه همسة في أذن أخي نقيب السادة الأشراف
ان هذا الكتاب الذي عنوانه ( الأسر القرشية أعيان مكة المحمية )
لابن صديق أو الصديقي
لا يعد مرجعا أبدا
و لا يعتد به
و ذلك كونه أكثر من تجاري و فيه تدليس كثير
و خلط
و لم يرجع مؤلفه في بحثه لمراجع جيدة
هذا و الله أعلم
و صلى الله و سلم
على نبينا محمد
و آله
الأنجم
عدد من كبر و سلم
سيادة الشريف الحسيني حفظه الله،
أخي الكريم مع ملاحظاتنا على كتاب عبدالله بن صديق ولكن المؤلف اجتهد وبذل ما في وسعه لجمع مادة الكتاب وان شاء الله يؤجر على ما كتبه.
ولكن يا شريف ما دخلي أنا بالكتاب؟ ؟
ودمتم سالمين
الفقير إلى ربه الراجي شفاعة جده صلى الله عليه وآله وسلم
خادم الأنساب الطاهرة
((>نقيب السادة الأشراف<))
naqib_alsadah_alashraf@hotmail.com
ولذلك لا تجد كتاب جمع اسر مكة سواه , وكثير مما فيه صحيح ,,,
أقلوا عليهم لا ابا لابيكم من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا
أولئك قوم انبنوا احسنوا البنى وان عاهجوا اوفو وان عقدوا شدوا
بسم الله الرحمن الرحيم
ارجوا افادتى باسماء الاشراف او العائلات التى شاركت فى معركة الجلالية
ومن كان اثناء الحركة الوهابية وهل نفى احد اثناء هذه الاحداث
منقول عن موقع الاسلام الرواد
في عام 1041هـ / 1632 م. نشب صراع على الإمارة بين أبناء الأسرة الحاكمة في مكة (آل الحسن) وحدثت معركة الجلالية ونتج عن ذلك دخول الأتراك مكة وتولى إمارتها الشريف نامي، ثم خرج منها في نفس العام ودخلها الشريف زيد بن محسن في موكب حافل تتقدمه صناجق الأتراك ونزل دار الإمارة وأرسل مناديه بالأمان وأنه منذ اليوم حاكم البلاد.
وفي عام 1095هـ / 1684 م. تولى إمارة مكة الأمير أحمد بن زيد الذي كان مقيما في تركيا والذي جاء من اجل إنهاء الصراع بين شرفاء مكة وإبعادهم عن إمارتها وكان ذلك بأمر الخليفة العثماني محمد الرابع، وعندما مات أحمد بن زيد عام 1099هـ / 1688 م. اتفق أعيان مكة على تولية ابن أخيه سعيد بن سعد بن زيد وكتبوا بذلك لدار الخلافة، وانتهز الفرصة الشريف أحمد بن غالب فكتب إلى والي مصر يطلب تعيينه في الإمارة فأرسل والي مصر إلى والي جدة بموافقته على توليته ورفض الشريف سعيد التولية وكادت تقع معركة كبيرة في شوال عام 1099هـ / 1688 م. لولا أن الشريف سعيد قرر في آخر الأمر الانسحاب ومغادرة البلاد وما لبث الأمر السلطاني أن ورد من دار الخلافة يقر الشريف أحمد بن غالب.
ولا أزق من قديد ... !!
الا عسفان ... !!
الأخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة منه وبركاته ... !!
ملاحظة بسيطة لو تسمحون لي ... !!
كتاب ( تاريخ مكة ) ... !!
للشيخ أحمد السباعي ... !!
كتاب لا يعتد به ... !!
به من الأخطاء الفاحشة الشئ الكثير ... !!
ولقد أختلط عليه رحمه الله ... !!
الحابل بالنابل ... !!
حيث طعن ... !!
في نسب كثير من الأسر المكية ... !!
وكثير منهم أحتج عليه ... !!
وأطلعوه علي وثائقهم ... !!
وحججهم ... !!
وما يملكون من أدلة ... !!
تفند ... !!
وتدحض مزاعمه ... !!
حتي أن بعض الأدباء ... !!
أمثال الأديب أحمد عبدالغفور عطار رحمه الله ... !!
رد عليه ردا قاسيا ... !!
واصفا اياه بالجهل في أنساب أسر عريقة ... !!
ونشر ذلك الرد في جريدة البلاد السعودية ... !!
ثم رد عليه كذلك الشيخ عبدالقدوس الأنصاري رحمه الله ... !!
صاحب مجلة المنهل ... !!
حيث كان رئيسها آنذاك ... !!
ووعد الشيخ أحمد السباعي الجميع ... !!
بتصحيح تلك الأخطاء الفادحة ... !!
بعد أن ثبت بطلان دعواه ... !!
في الطبعة المصححة من تاريخ مكة ... !!
لكن ... !!
الموت أدركه ... !!
ولم يسعفه في تصحيح ... !!
تلك الأخطاء ... !!
والكتاب الموجود الآن ... !!
بعلاته وأخطائه السابقة ... !!
علمي وسلامتكم .